تحسين محركات البحث

فحص تحسين البحث لموقع عربي في الكويت: ما الذي يفحص، ومن توظفون له

«أحتاج شخصا يفحص تحسين البحث في موقعي العربي في الكويت ويصلحه. من أوظف؟» هذا السؤال، بصيغة قريبة جدا، يكتبه الناس في جوجل. وهو يستحق إجابة أوضح مما تقدمه معظم عمليات الفحص، لأن الموقع العربي يتعثر في أماكن لا تنظر إليها قائمة فحص كتبت للإنجليزية.

هذا هو الترتيب الذي أعمل به حين تطلب مني شركة كويتية فحص موقع يعمل بالعربية، أو بالعربية والإنجليزية، وما الذي يجب أن تجدوه على مكتبكم في النهاية.

ابدؤوا بالصلاحيات لا بالأداة

الفحص من الخارج تخمين. أداة الزحف تخبركم كيف تبدو الصفحة، أما ما تفعله جوجل بها فلا تخبركم به إلا حساباتكم. قبل أي شيء يحتاج من يفحص إلى صلاحية قراءة في Search Console، وفي أداة التحليلات، وفي لوحة تحكم الموقع، واسم شخص يسأله عن الاستضافة.

إذا لم يكن في الشركة من يستطيع منح صلاحية Search Console، فهذه أول نتيجة، وهي شائعة. الحساب كثيرا ما يكون باسم وكالة سابقة أو موظف غادر. استعادته تسبق أي عمل آخر، لأن كل فحص بعده يعتمد عليه.

وأضيفوا أدوات مشرفي المواقع من Bing إن وجدت. نسبة البحث عبرها في الكويت أصغر، لكنها مصدر إجابات بعض المساعدات الذكية، وتقاريرها تكشف أحيانا صفحات عربية لم تزرها جوجل بعد.

اقرؤوا الصفحات العربية كموقع مستقل

في Search Console صفوا تقرير الأداء بالصفحات التي يحتوي رابطها على /ar/، أو ما يميز القسم العربي لديكم، وانظروا إليها وحدها. في معظم المواقع الكويتية بلغتين التي أفتحها، يحمل الجانب الإنجليزي تقريبا كل مرات الظهور، والعربي لا شيء تقريبا. ونادرا ما يكون السبب أن أحدا لا يبحث بالعربية، بل أن جوجل لا تعامل الصفحات العربية كصفحات تستحق العرض.

ثم قارنوا عبارات البحث. العبارات العربية التي تظهر تخبركم بما توقع الباحث العربي أن يجده، وغالبا ما تكون أدق وأقرب إلى الشراء من الإنجليزية. والفصل نفسه يجب أن يستمر في كل تقرير شهري بعد ذلك، كما شرحت في ما الذي يجب أن يثبته تقرير تحسين البحث الشهري.

هل تحتفظ جوجل بالصفحات العربية أصلا؟

افتحوا تقرير فهرسة الصفحات وابحثوا عن روابط عربية بين الصفحات التي قررت جوجل عدم فهرستها. ثم افحصوا عددا من صفحات الخدمات العربية في أداة فحص عنوان الرابط، واحدة واحدة، واقرؤوا أي صفحة اختارتها جوجل كصفحة أساسية.

أكثر خلل أجده هو صفحة عربية دمجتها جوجل في توأمها الإنجليزي. وإرشادات جوجل حول النسخ اللغوية تقول إن الصفحات المترجمة لا تعامل كنسخ مكررة إلا إذا بقي محتواها الرئيسي دون ترجمة. فحين يحدث ذلك، تكون الصفحة العربية غالبا لا تزال تحمل إنجليزية في متنها أو قوائمها أو قالبها، أو يكون القالب يوجه الوسم الأساسي إلى الرابط الإنجليزي.

وافحصوا الموانع البسيطة وأنتم هناك. الأقسام العربية تضاف غالبا متأخرة عبر نسخة تجريبية، وأحيانا تحمل منع فهرسة متبقيا أو قاعدة في ملف الروبوتات كان يفترض أن تكون مؤقتة. فحص صفحة عربية واحدة يكشف ذلك، وهي أرخص نتيجة يمكن أن يصل إليها فحص.

وتقول جوجل أيضا إنها تحدد لغة الصفحة مما يظهر فيها لا من الشيفرة، وتنصح بلغة واحدة للمحتوى والتنقل في كل صفحة. صفحة متنها عربي وقائمتها إنجليزية وتذييلها إنجليزي ترسل إشارات مختلطة، مهما قالت سمة اللغة فيها.

ثلاثة فحوص تسقط فيها الصفحات العربية أكثر من الإنجليزية: هل تفهرسها جوجل، وهل كتبت لعبارات البحث الكويتية، وهل كتبت عناوينها بالعربية أصلا
الأماكن الثلاثة التي يتعثر فيها الموقع العربي عادة، وكيف يبدو كل منها في Search Console.

الكلمات التي يكتبها المشتري الكويتي فعلا

الصفحة العربية المكتوبة ترجمة للإنجليزية تجيب عن سؤال الباحث الإنجليزي بالعربية، وهذا ليس جوابا للباحث العربي. المشتري في الكويت يبحث بمزيج من الفصحى والاستعمال الخليجي ومصطلحات إنجليزية مكتوبة بحروف عربية، والصفحة يجب أن تحتوي الكلمات التي يستخدمها.

الفحص يتحقق من ذلك مباشرة: عبارات البحث العربية في Search Console مقابل الكلمات الموجودة في الصفحات العربية. حين يكتب المشتري عبارة لا تستخدمها الصفحة أبدا، لن تظهر الصفحة لها مهما كان بناؤها جيدا. والعثور على هذه العبارات لا يحتاج أداة مدفوعة، فهو الأسلوب نفسه في كيف تجدون أسئلة مشتريكم، مطبقا على الجانب العربي.

وانتبهوا للكلمات التي تكتب بأكثر من شكل. بعض المشترين يكتبون «تصميم موقع» وبعضهم «تصميم مواقع»، وبعضهم يكتب المصطلح الإنجليزي بحروف عربية كما يلفظه، وبعضهم يكتبه بالإنجليزية داخل جملة عربية. لا تحتاج الصفحة إلى حشو كل الأشكال، لكنها تحتاج الشكل الأكثر ورودا في بياناتكم في عنوانها وأول فقرة فيها، والباقي حيث يأتي طبيعيا في النص.

عناوين وأوصاف لم تكتب بالعربية قط

في المواقع التي بنيت بالإنجليزية أولا، يكون عنوان الصفحة العربية في نتائج البحث غالبا هو الإنجليزي، أو ترجمة آلية له، أو عنوان الصفحة مع اسم الموقع. والوصف كثيرا ما يكون غائبا، فتكتب جوجل وصفها من أول نص تجده، وقد يكون في الصفحة العربية اسم بند في القائمة.

توضح جوجل في توثيق روابط العناوين أنها قد تعيد كتابة عنوان طويل أو مكرر أو غير مفيد. والعنوان العربي يأخذ عرضا مختلفا على الشاشة عن توأمه الإنجليزي، فطول يناسب الإنجليزية قد يقطع بالعربية. يسرد الفحص كل صفحة عربية عنوانها أو وصفها غائب أو إنجليزي أو مكرر، لأن إصلاح كل واحدة يأخذ دقائق.

الصور والأرقام والتفاصيل التي لا يترجمها أحد

الأجزاء الصغيرة من الصفحة العربية هي حيث تتوقف الترجمة. النص البديل للصور يضبط مرة واحدة، بالإنجليزية عادة، ويبقى إنجليزيا في الصفحة العربية. أسماء الملفات إنجليزية. والأسعار وأرقام الهواتف تظهر بصيغة في الإنجليزية وبأخرى في العربية، أو كصور لا تقرأ أصلا. ومواعيد العمل واسم الشركة واسم المنطقة تكتب بشكل في الموقع وبآخر في ملف الشركة على جوجل.

لا يحسم أي منها الترتيب وحده، لكنها مجتمعة تخبر جوجل والقارئ أن الصفحة العربية نسخة لا صفحة كتبت لهم. ويسردها الفحص لأن إصلاحها رخيص ويتم مرة واحدة في القالب أو مكتبة الوسائط، لا صفحة صفحة.

الروابط وخريطة الموقع والتوصيلات بين اللغتين

للطبقة التقنية أعطال معروفة: نسخ لغوية لا تشير إلى بعضها، وروابط داخلية تمر عبر تحويلات، وخريطة موقع توقفت عن قول الحقيقة. وقد كتبت توثيق عن خمسة أخطاء تقنية تخفي الصفحات العربية مع فحص يأخذ ربع ساعة، وعلى أي فحص أن يمر عليها كلها.

وما أضيفه من مواقعي فحص يتجاوزه الناس: افتحوا الصفحات العربية على الهاتف واستخدموا مبدل اللغة. إذا نقلكم من صفحة خدمة عربية إلى الصفحة الرئيسية الإنجليزية بدلا من صفحة الخدمة الإنجليزية، فالصفحتان لم تربطا كزوج قط، ومحركات البحث ترى ذلك بوضوح كما يراه الزائر.

ما الذي يجب أن يسلمه الفحص لكم

ليس درجة. درجة من مئة تصدرها أداة زحف تقيس ما تستطيع الأداة قياسه، وفي الموقع العربي يترك ذلك معظم ما يهم. الفحص المفيد قائمة مرتبة: كل نتيجة تقول ما الخطأ، وفي أي صفحات، والدليل من Search Console الخاص بكم، وما يتطلبه إصلاحه، ومن يقوم به، وكم يستغرق تقريبا.

واطلبوا أن يكون الدليل من بياناتكم لا من قاعدة عامة. «العنوان طويل» ملاحظة، أما «هذه الصفحة تظهر في المركز 11 لهذه العبارة بالعربية، وعنوانها إنجليزي» فنتيجة يمكن العمل عليها وقياسها بعد شهر.

الترتيب أهم من الطول. مشاكل الفهرسة أولا، لأن لا شيء يحسب لصفحة لا تحتفظ بها جوجل. ثم الصفحات الأقرب إلى النتيجة: صفحات عربية تظهر في المراكز من 8 إلى 20، حيث يحركها العنوان الأفضل والكلمات الصحيحة أكثر من غيرها. ثم الباقي.

مقارنة بين تقرير درجة تصدره أداة وفحص مفيد لموقع عربي في الكويت
الاختبار لأي فحص يصلكم: هل يستطيع مطوركم أن يبدأ الإصلاح منه غدا؟

من توظفون لهذا العمل

مهارتان يجب أن تجتمعا في شخص واحد، أو في شخصين يعملان معا فعلا: قراءة العربية كقارئ أصلي، وقراءة مصدر الصفحة. أخصائي إنجليزي مع مترجم يفوته خلل اللغة، وكاتب محتوى عربي يفوته الوسم الأساسي. ومعظم فحوص المواقع العربية في الكويت تفشل لأحد هذين السببين.

اسألوا أي مرشح ثلاثة أسئلة: أي العبارات العربية في Search Console لدينا ستعمل عليها أولا ولماذا؟ ما الصفحة التي تعتبرها جوجل أساسية لصفحة خدمتنا العربية الرئيسية الآن؟ وماذا ستسلمنا، وهل يستطيع مطورنا العمل به دونك؟ إذا لم يجب عن الأولين بعد النظر في بياناتكم، فهو يبيع مخرجات أداة.

واحذروا ثلاثة أشياء في أي عرض: ترتيب مضمون، وباقة روابط تشترى من مواقع أخرى، وسعر فحص يقدم قبل أن يرى أحد بياناتكم. الأول لا يمكن ضمانه، والثاني يعرض الموقع للخطر، والثالث يعني أن الفحص قالب جاهز عليه اسمكم.

هذا هو العمل الذي أقوم به كاستشاري تحسين البحث في الكويت، وحين تحتاج الإصلاحات إلى تنفيذ لا إلى نصيحة، ينفذها الظهور في البحث لدى توثيق باللغتين. وإذا كشف الفحص صفحات قديمة تستحق الإنقاذ، فمقالة كيف تعيدون مقالا قديما إلى الحياة تشرح كيف دون أن تفقدوا ما تكسبه.

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق فحص تحسين البحث لموقع عربي؟

لموقع شركة من بضع عشرات الصفحات بلغتين، أياما عمل قليلة بعد منح الصلاحيات. معظم الوقت يذهب في قراءة الصفحات العربية مقابل عبارات البحث العربية، وهذا لا تفعله أداة عنكم.

متى تظهر نتيجة تحسين البحث في الكويت بعد الإصلاح؟

إصلاحات الفهرسة والعناوين قد تظهر خلال أسابيع، بعد أن تعيد جوجل زيارة الصفحات. أما الترتيب لعبارات عربية جديدة فيأخذ عادة بضعة أشهر. قيسوه في Search Console على الصفحات العربية وحدها، لا على مجموع الموقع.

هل تستطيع أداة أن تقوم بالفحص بدلا من شخص؟

الأداة مفيدة للزحف التقني، لكنها لا تحكم هل العربية تشبه لغة البحث الكويتية، ولا ترى بيانات Search Console ما لم تربطوها. استخدموها داخل الفحص لا بدلا منه.

هل نكتب صفحاتنا العربية باللهجة الكويتية أم بالفصحى؟

اكتبوا بفصحى واضحة، وأدخلوا المصطلحات الخليجية والإنجليزية الأصل التي يكتبها المشترون فعلا، خصوصا في العناوين. وعبارات البحث في Search Console لديكم تبين أيها.

هل يستطيع مطورنا أن ينفذ الإصلاحات؟

غالبا نعم، إذا كان الفحص محددا بما يكفي: الصفحة، والمشكلة، والدليل، والإصلاح. أما العناوين والأوصاف والصياغة العربية فتحتاج كاتبا عربيا، وهو ليس المطور دائما.

 

لديك مشروع أو تحد أو فكرة؟

لنناقش ما تحاول بناءه أو تحسينه أو تنميته — وما إذا كان بإمكاني المساعدة.

لنناقش مشروعك