أقدم التدريب في هذا المجال منذ بدأت العمل فيه. التدريب ليس نشاطا جانبيا إلى جانب الاستشارات، بل هو المكان الذي أكتشف فيه ما يحتار فيه السوق فعلا — وهو غالبا غير ما تقوله التقارير.
تقدم الجلسات بالعربية أو الإنجليزية، داخل مقر الشركة أو ضمن فعالية، لفرق تحتاج أن تستخدم التقنية لا أن تعجب بها.
ما أدرب عليه
تبني الذكاء الاصطناعي لفرق العمل
ليست جولة في الأدوات. أين يفيد الذكاء الاصطناعي فريقا بعينه، وكيف تحكم على حالة استخدام قبل إنفاق ميزانية عليها، وما الذي يسلم للآلة وما الذي يبقى بشريا، وكيف تميز المشاريع التي ستتعثر بهدوء. وهو المنطق نفسه الذي أتبعه في استشارات الذكاء الاصطناعي. الأنسب للمديرين الذين يطلب منهم أن يفعلوا شيئا بالذكاء الاصطناعي دون تكليف واضح.
الظهور الرقمي: البحث والإجابات والمساعدات الذكية
كيف يكتشف الناس الشركات اليوم بعد أن صار جزء كبير من الأسئلة يجاب دون نقرة واحدة. تغطي الجلسة أساسيات الظهور في محركات البحث والإجابة، وما الذي يجعل الصفحة صالحة لأن تكون إجابة مباشرة، ولماذا تذكر المساعدات الذكية شركات صغيرة وتتجاهل منافسين أكبر منها بكثير.
التسويق الرقمي ووسائل التواصل
أقدم المجالات التي أدرب عليها، وأحدثه باستمرار. الجمهور والرسالة والقناة والقياس — بتركيز على ما يمكن قياسه والدفاع عنه داخل المؤسسة، لا على ما يبدو جميلا في عرض تقديمي.
أساسيات الإنترنت والمنتجات الرقمية لغير التقنيين
لمن يعمل في التسويق أو العمليات أو الإدارة ويكلف بأعمال الإنترنت والمنتجات الرقمية دون أن ينفذها بنفسه. كيف تكتب تكليفا يستطيع المطور العمل به، وكيف تميز التقدير الواقعي من التقدير المتفائل، وما الأسئلة التي تطرح على المورد قبل التوقيع.
صيغ التقديم
- ورشة داخل مقر الشركة — نصف يوم أو يوم كامل مع فريق واحد، مبنية على أنظمتكم وأمثلتكم
- إحاطة تنفيذية — تسعون دقيقة لأصحاب القرار الذين يحتاجون حكما لا شرحا
- مشاركة في مؤتمر أو ملتقى — موضوع واحد يعرض بعمق أمام جمهور مختلط
- دورة قصيرة — عدة جلسات على مدى أسابيع، حين يحتاج الموضوع تطبيقا بينها
- تدريب من يتولى الملف — العمل مع الشخص الذي سيحمل الموضوع داخليا بعد انتهاء التدريب
كيف تبنى الجلسة
ليس لدي عرض جاهز أقدمه كما هو. كل جلسة تبدأ بمحادثة قصيرة عمن سيحضر، وما الذي يفترض أن يتغير في عملهم بعدها، وما الذي جربوه من قبل ولم ينجح. السؤال الأخير هو الذي يعيد تشكيل الجلسة كلها عادة.
وحيثما أمكن أستخدم مادتكم أنتم بدل الأمثلة العامة: موقعكم، ومسار العميل لديكم، وأدوات القياس عندكم، ومنافسوكم. الناس يتفاعلون مع مشكلتهم بطريقة لا يتفاعلون بها أبدا مع دراسة حالة عن شركة في سوق آخر.
وتنتهي الجلسة بشيء مكتوب: القرارات المتخذة، وما يجب التوقف عن فعله، ومن يتولى ماذا بعدها. الورشة التي تنتهي بحماس دون مخرج مكتوب يقصر أثرها سريعا.
التدريب بالعربية
أقدم التدريب بالعربية والإنجليزية، وأعني بالعربية فعلا — لا شرائح إنجليزية تقرأ بالعربية. الفرق أكبر مما يبدو، ويظهر في ثلاثة مواضع.
المصطلح. كثير من المفردات التقنية لها ترجمة رسمية لا يستخدمها أحد في العمل، ومقابل متداول يستخدمه الجميع. الجلسة التي تصر على الترجمة الرسمية تجبر الحضور على ترجمة كل شيء في رؤوسهم، فيضيع نصف الانتباه على اللغة بدل الموضوع.
الأسئلة. السؤال الذي يطرحه الموظف بلغته الأولى أصدق وأدق من السؤال الذي يترجمه في رأسه أولا. في قاعة مختلطة أفتح البابين، لأن أهم ما في الجلسة عادة هو ما يقال في النقاش لا ما هو مكتوب في الشرائح.
الأمثلة. المثال المأخوذ من سوق آخر يفهم ولا يقنع. الأمثلة المحلية من الكويت والخليج هي التي تجعل الحضور يقول إن هذا يحدث عندهم بالضبط، وعندها يبدأ النقاش الحقيقي.
الخطأ الأكثر تكرارا في طلب التدريب
أكثر ما يصلني هو طلب جلسة عامة عن موضوع واسع: ورشة عن الذكاء الاصطناعي، أو دورة في التسويق الرقمي. تنتهي الجلسة بحضور راض ولا يتغير شيء في العمل بعدها، لأن أحدا لم يحدد ما الذي كان يفترض أن يتغير.
البديل بسيط: ابدأ من الفعل لا من الموضوع. ما الذي تريد أن يفعله هذا الفريق بعد أسبوعين ولا يفعله اليوم؟ الجواب عن هذا السؤال وحده يحدد المحتوى، ومدة الجلسة، ومن يجب أن يحضرها — وأحيانا يكشف أن ما تحتاجه ليس تدريبا أصلا، بل قرارا إداريا أو تعديلا في إجراء داخلي. وأقول ذلك حين يكون الأمر كذلك.
لمن هذه الجلسات
أغلب هذا العمل مع فرق الشركات والجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في الكويت ودول الخليج، ضمن برامج داخلية أو في ملتقيات ومؤتمرات. حجم المجموعة عادة بين ثمانية وثلاثين شخصا — صغير بما يكفي ليأخذ كل سؤال جوابه.
ويستحق أن أقول لمن ليست هذه الجلسات. إن كنت تبحث عن جلسة تحفيزية عن مستقبل التقنية فأنا الاختيار الخطأ. الجلسات عملية وقد تكون غير مريحة أحيانا، لأن الجزء المفيد فيها هو غالبا النقاش حول ما لا يعمل.
أسئلة شائعة
هل يمكن بناء الجلسة على أنظمتنا نحن؟
نعم، والنتيجة أفضل بكثير. أعطني اطلاعا على ما يستخدمه الفريق فعلا — الموقع، وأدوات القياس، والأنظمة الداخلية — فتتحول الجلسة إلى مراجعة عملية بدل أن تكون محاضرة. هذا يتطلب بعض التحضير من جانبكم قبلها.
هل يشترط أن يكون الحضور تقنيين؟
لا، في أغلب الموضوعات. جزء كبير من العمل هو جعل القرارات التقنية مفهومة لمن يوقع عليها دون أن يكون مهندسا. أخبرني بتركيبة القاعة وأضبط المستوى عليها.
هل تقدم تدريبا خارج الكويت؟
نعم، في دول الخليج، وعن بعد حين تسمح الصيغة بذلك. الورش التي تعتمد على النقاش تعمل أفضل في قاعة واحدة، أما الإحاطات والدورات القصيرة فتنتقل إلى التقديم عن بعد دون خسارة تذكر.
هل تسلمون مواد بعد الجلسة؟
الشرائح، وأي مستندات عمل تنتج أثناء الجلسة، وملخص مكتوب مختصر بالقرارات والخطوات التالية. الملخص هو الجزء الذي يعود إليه الناس فعلا بعد أسابيع.
هل يمكن أن يقود التدريب إلى عمل استشاري؟
يحدث ذلك كثيرا، لكن الجلسة ليست عرضا تجاريا ولن أتعامل معها على هذا الأساس. أحيانا تكون النتيجة أن الفريق يكتشف أنه قادر على تنفيذ العمل بنفسه، وهذه نتيجة جيدة تماما. وإن أردت الجمع بين الأمرين عن قصد فأخبرني وسأحدد النطاق على هذا الأساس — انظر استشارات الذكاء الاصطناعي وخدمات المدير التقني التنفيذي بدوام جزئي.